مقام معظم رهبری: در طول تاریخ، رنگ های گوناگون بر سیاست این کشور پهناور سایه افکند؛ اما رنگ ثابت مردم گیلان، رنگ ایمان بود.
شنبه 13 آذر 1395 - Saturday 3 Dec 2016
محتوا
آية الله العظمی الشهيد الحاج ملامحمد خمامي تيّار المطالبة بالشريعة في گیلان و قيادته للحركة الدستورية

آية الله العظمی الشهيد الحاج ملامحمد خمامي تيّار المطالبة بالشريعة في گیلان و قيادته للحركة الدستورية

«آية الله العظمى الحاج ملامحمد خمامي» كان المرجع الديني لأهل گيلان في أواخر حكومة ناصرالدين شاه القاجار و متزامنا مع فترة المشروطة. أدّى دورا رائدا في إنشاء المشروطة و لم يأل جهدا في هذا الطريق. لقد أصدر فتوى لدعم المشروطة و ذهب الى طهران و حضر في المجلس الوطني و أعلن عن دعمه للمشروطة. كان يعارض الأنشطة اللادينيّة لبعض قوى الحركة فكان ينبّههم بجديّة.

پنج شنبه 21 خرداد 1394 - 10:34

«آية الله العظمى الحاج ملامحمد خمامي» كان المرجع الديني لأهل گيلان في أواخر حكومة ناصرالدين شاه القاجار و متزامنا مع فترة المشروطة. أدّى دورا رائدا في إنشاء المشروطة و لم يأل جهدا في هذا الطريق. لقد أصدر فتوى لدعم المشروطة و ذهب الى طهران و حضر في المجلس الوطني و أعلن عن دعمه للمشروطة. كان يعارض الأنشطة اللادينيّة لبعض قوى الحركة فكان ينبّههم بجديّة.

 

چکیده عربی کتاب شهید آیت الله العظمی خمامی

 

 «آية الله العظمی الشهيد الحاج ملامحمد خمامي» تيّار المطالبة بالشريعة في گیلان و قيادته للحركة الدستوريةhttp://www.rangeiman.ir/images/namavaran/khomami/ayatollahkhomami1.jpg

بطلب من معهد دراسات النضال الإسلامي في گيلان

تأليف: ميثم عبداللهي، محمد عبداللهي

الناشر: صحيفة معرفت

الطبعة: الأولى، صيف 1393، إيران، قم

www.rangeiman.ir

 

لقد أنشأت حركات أصيلة و دينيّة في تاريخ إيران المعاصر بقيادة رجال الدين و للوقوف أمام الاستبداد و الاستعمار. حركة الملكية الدستورية-المشروطة من أبرز و أقوى هذه الحركات و التي أُسّست بجهد رجال الدين الكبار و مراجع التقليد الشيعية و تجاوزت تقلّبات عديدة. و في نفس الوقت، حاولت الدول المعتدية و الاستعمارية للأخذ بدفّة مصير هذه الحركة و أقحمت هذه الدول مندسّين في الحركة ليناضلوا تحت غطاء الولاء القوميّ و الحريّة و ليخرجوا الحركة عن يد القوى الرئيسية و ليحوّلوها الى نظام يوفّر المصالح للأجانب. إلّا أنّه كلّما رأینا رجال دين حكماء و خبراء، نجدهم باسلين و واقفين أمام تقّدم هؤلاء العملاء.

«آية الله العظمى الحاج ملامحمد خمامي» كان المرجع الديني لأهل گيلان في أواخر حكومة ناصرالدين شاه القاجار و متزامنا مع فترة المشروطة. أدّى دورا رائدا في إنشاء المشروطة و لم يأل جهدا في هذا الطريق. لقد أصدر فتوى لدعم المشروطة و ذهب الى طهران و حضر في المجلس الوطني و أعلن عن دعمه للمشروطة. كان يعارض الأنشطة اللادينيّة لبعض قوى الحركة فكان ينبّههم بجديّة.

و في نفس الوقت، تمّ وضع حجر الأساس لحركة «مشروعه‌خواهي» أي المطالبة بشرعية الملكية الدستورية، بِيد كلّ من آية الله الشيخ فضل الله نوري، آية الله خمامي وآية الله مجتهد تبريزي و اتخذوا شعارهم بأنّ المشروطة لابدّ لها أن تكون متوافقة مع الشريعة الاسلامية. هكذا أصبحت مدينتا طهران و رشت النقطتين الرئيسيّتين للمطالبة بالشريعة.

آية الله خمامي كان يعارض المشروطة المدبّرة من قِبل السفارات الأجنبيّة و كان يقف دون الأنشطة اللادينيّة للدستوريّين العلمانيين و الجمعيّات السرّية. بذل جهدا كبيرا لتصحيح مسار المشروطة و لمّا سقطت المشروطة بِيد القوى الموالية للإنجليز، تنحّى عن المشروطة و أصدر فتوى في هذا المجال.

حاول الدستوريّون العلمانيّون الاستيلاء على البلد بحركة سياسيّة و نظاميّة و اختاروا مدينة رشت نقطة انطلاقهم، لكن وجدوا أمامهم مانعا كبيرا و هو آية الله خمامي الذي شكّل عقبة أساسية أمام عَلْمنة گيلان. و في النهاية قام التنويريّون العلْمانيّون باغتياله و استشهد رحمه الله. انطفأت حركة مطالبة الشريعة في گيلان بعد استشهاد القياديَّين الآخرَين وهما آية الله الشيخ علي فومني و آية الله آقامير بحر العلوم. بعد استشهاد آية الله الشيخ فضل الله نوري في طهران، انحسم هذا التيار في إيران في الظاهر، لكن اليوم و بعد مضيّ مئة عام على هذه الأحداث، لازال درب الأمة الإسلامية مضيء بفضل مصباح أوقده هؤلاء الأفاضل أمام الأمة و التاريخ يشهد على يقظتهم و فطنتهم وعلمهم بزمانهم.

يشتمل هذا الكتاب على 13 فصلا و تتمركز بحوثه حول قائد المطالبين بالشريعة في گيلان آية الله خمامي و نتعرّف ایضا بجنبه على سائر قيادات هذه الحركة في گيلان.

يختصّ الفصل الأول بالكلام عن ولادة و دراسة آية الله خمامي في النجف. الفصل الثاني يعالج قضية عودته الى گیلان و أسرته و أبناءه. الفصل الثالث يتكلم عن خصائصه الشخصية مثل عبادته و سعة صدره و حنكته السياسية و إصراره على الأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر.

تأتي الفصول الأخرى هكذا: الفصل الرابع، مرجعيته العامة في گیلان، تبعية الشعب الگیلانی له في دينهم، تدريسه، محكمة القضاء و وقوفه في وجه المتغطرسين. الفصل الخامس، مواقفه و أدائه السياسي و الاجتماعي قبل المشروطة مثل معارضته القوى الحكومية و حماية الضعفاء و دعم الاقتصاد الوطني و الحيلولة دون الخلافات الداخلية و التصدي لأشخاص و فِرَق منحرفة. الفصل السادس و هو أهم الفصول، مواقفه و أعماله خلال حركة المشروطة قبل بدء فعّاليات المطالبة بالشريعة. الفصل السابع، إنعام النظر في أدائه خلال فعّاليات مطالبة الشريعة. الفصل الثامن، استشهاد قادة المطالبة بالشريعة. الفصل التاسع، مراجعة نشاطات سائر قادة المشروطة في گيلان خلال الحركة. الفصل العاشر، تمدد بعض التيارات في هيكل الحركة و نجاحهم في اغتيال العلماء الكبار و حرف المشروطة عن مسارها. الفصل الحادي عشر، استعراض حياة و نضال ثلاثة من قادة المطالبة بالشريعة في گیلان. الفصل الثاني عشر، ما قاله الآخرون عن آية الله خمامي و رأيهم حول شخصيته. الفصل الأخير، الرد على كلام بعض الكاتبين و مناقشة كتب القدماء.

لقد اُعتمد في أي جزء من الكتاب على وثائق و صور تنشر بعضها للمرّة الأولى.

 

 

ارسال دیدگاه